"من يحتج فعلاً؟ السائق أم الروسيطا؟"
سألني صديق ذات يوم:
– "هل تعرف لماذا يُراد للسائق أن يكون حاضرًا في وقفات النقابة التي تدافع عن المستغلين؟"
فقلت: "لماذا؟"
– "لأنه يؤدي ثمن الروسيطا سواء كان يعمل أم كان يهتف معهم في الوقفة!"
تخيل المشهد:
السائق يرفع الشعارات بحماس، والمستغل يراقب المشهد من بعيد بابتسامة راضية، فثمن الروسيطا مضمون في الحالتين!
عجيب أمر هذه الروسيطا، لا تُضرب، لا تحتج، لا تتوقف، تدور كالعقارب، تلدغ السائق كل يوم!
إذا رأيت احتجاجًا ولم تفهم من الرابح، فتذكر دائمًا: الروسيطا لا تعرف الإضراب، هي دائمًا في الخدمة!