عبيد المنازل وعبيد الحقول في قطاع سيارات الأجرة
عندما يرتفع صوت السائقين الأحرار، أولئك الذين يرفضون التبعية ويتحدون الظلم، يظهر من بيننا من يردد صوت أرباب العمل والمستغلين، في محاولة لكسر أي حركة تحررية تسعى لانتزاع حقوق السائقين.
فهل هذا قدر اليد العاملة عبر التاريخ؟ أم أن الرأسمالية تفوقت في لعبة السيطرة، بإخراج من بيننا من يقف ضدنا؟
يا زملاء المهنة، الاتحاد قوتنا، والحرية لا تأتي إلا عندما نكسر قيود الخوف والانقسام. لنكن صوت السائقين الأحرار، ولنرفض أن نكون أدوات في يد من يستغلوننا.
السائقون هم العمود الفقري للقطاع، وأصواتهم الحرة هي طريق التغيير الحقيقي.