التخصص غير المشروع داخل قطاع سيارات الأجرة يفاقم الأزمة
من الظواهر الخطيرة التي تعمق أزمة قطاع سيارات الأجرة، تفرغ بعض السائقين أمام الفنادق ومحطات القطارات، منتظرين السياح لفترات طويلة، بل وتحولهم إلى ما يشبه "مرشدين سياحيين"، حيث يوجهون السياح إلى فنادق وتجار محددين لتحقيق مصالح شخصية.
هذا السلوك تجاوز دوره كخدمة نقل عامة ليصبح وكأنه "تخصص داخل القطاع"، مما يؤدي إلى تهميش المواطنين المحليين من عمال وطلبة وغيرهم، الذين يعتمدون بشكل كبير على سيارات الأجرة كوسيلة نقل يومية.
الإصلاح يتطلب مواجهة جريئة لهذه الممارسات، ومحاربة الفساد داخل النقابات، وتعزيز القوانين التي تضمن تقديم خدمة عادلة للجميع دون تمييز أو استغلال.