أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

هل ما زلنا بحاجة إلى صنفين من الطاكسيات؟

 

📢 هل ما زلنا بحاجة إلى صنفين من الطاكسيات؟ 📢
في المغرب، ينص الفصل الثاني من قانون النقل على وجود صنفين من سيارات الأجرة:
🚕 الصنف الأول (الطاكسي الكبير): مخصص لنقل الركاب داخل وخارج المدن، بين العمالات والأقاليم، ويُسمح له بنقل الركاب لمسافات طويلة.
🚕 الصنف الثاني (الطاكسي الصغير): يعمل فقط داخل المجال الحضري، ولا يُسمح له بالخروج منه، حتى لو كانت المسافة قصيرة، مما يحد من حريته في تلبية حاجيات المواطنين.
✋ لكن هل هذا النظام ما زال ضرورياً اليوم؟
في معظم الدول، هناك صنف واحد فقط من سيارات الأجرة، يعمل بحرية في التنقل داخل المدن وخارجها، مع احترام نقطة الانطلاق. ولا توجد حدود جغرافية تعيق حركة الركاب بين الجماعات والمدن القريبة.
❌ ما هي المشاكل التي يخلقها هذا النظام؟
تقييد مجال الطاكسي الصغير:
في مدينة الدار البيضاء، هناك مثال صارخ على هذا التقييد. تخيّل أن المقبرتين الرئيسيتين اللتين يُدفن فيهما موتى سكان الدار البيضاء، وهما مقبرة الغفران ومقبرة الرحمة، تقعان خارج المدار الحضري! ومع ذلك، لا يستطيع الطاكسي الصغير نقل الركاب إلى هذه المقابر، رغم أن سكان المدينة يحتاجون إلى الوصول إليها بشكل يومي.
المفارقة الأكبر هي أن المحجز البلدي للدار البيضاء، حيث تُحتجز سيارات المخالفين، يقع أيضًا خارج المدار الحضري، مما يعني أن المواطن إذا اضطر إلى الذهاب إلى المحجز لاسترجاع سيارته، فلا يستطيع ركوب طاكسي صغير للوصول إليه!
حدود العمالات:
في الدار البيضاء الكبرى، هناك عمالات مجاورة مثل النواصر، مديونة، المحمدية، ورغم أن المسافة قد تكون أقل من 20 كلم، إلا أن سيارات الأجرة من الصنف الثاني (الطاكسي الصغير) ممنوعة من نقل الركاب إليها.
هذا التقييد يخلق نقاط تقاطع إجبارية، حيث يُطلب من الركاب النزول عند حدود العمالة، ثم البحث عن وسيلة أخرى لإكمال رحلتهم، مما يزيد من معاناة الركاب ويرفع من تكاليف النقل.
إشكالية الصنفين:
بدلاً من صنفين (كبير وصغير)، تعيش دول كثيرة بنظام صنف واحد فقط. الطاكسي في هذه الدول يمكنه نقل الركاب داخل المدن وخارجها دون قيود. بينما في المغرب، هناك قيود إدارية وجغرافية مصطنعة تضر بالسائقين والركاب على حد سواء، وتفتح الباب لظهور وسائل نقل غير قانونية أو فرض أسعار مرتفعة عند نقاط التقاطع.
🎯 ما الحل؟
توحيد صنف الطاكسي: بدلاً من طاكسي صغير وطاكسي كبير، يمكن اعتماد نظام طاكسي موحد يتيح للسائقين حرية التنقل بين المدن والعمالات وفقًا لحاجات المواطنين، مع احترام نقطة الانطلاق.
إلغاء القيود الجغرافية: لماذا نفرض حدودًا وهمية على تنقل الركاب؟ لماذا لا يُسمح للطاكسي الصغير بالتنقل في نطاق جهوي، خاصة في المدن الكبرى التي تتداخل فيها العمالات؟
تحديث القانون: النظام الحالي لم يعد يعكس الواقع، فالركاب اليوم يبحثون عن حلول مرنة وسريعة، والسائقون يريدون فرص عمل أكثر عدلاً. مع ظهور تطبيقات النقل الذكي (indriver مثلا yango) أصبح القيد القانوني غير منطقي ويجب مراجعته.
📢 رسالتنا واضحة:
نحتاج إلى تحرير قطاع النقل من هذه القيود البيروقراطية، لأن الواقع تغيّر. المواطن يريد طاكسي ينقله حيث يريد، سواء إلى المقبرة، المحجز البلدي، أو أي وجهة أخرى، دون الحاجة إلى "نقاط تقاطع" أو التنقل بين وسيلتي نقل.
🔴 كفى من الحدود الوهمية بين العمالات! كفى من صنفين لطاكسي واحد!
إذا كنت تتفق مع هذه الأفكار، شارك المنشور وابدِ رأيك في التعليقات 👇
معًا نحو نقل أكثر عدلاً ومرونة!
عبدالرحمان نحايلي
abderrahman nouhaili
abderrahman nouhaili
GSM:0664084980