mardi 25 septembre 2007


إن تكوين سائقي سيارات الأجرة الذي تنادي به اليوم الجهات المسؤولة، كنا قد أدرجناه في جمعية آفاق لسائقي سيارات الأجرة منذ ثلاث سنوات ضمن مطالبنا لإصلاح القطاع ـ من المطلب الى القرارـ حيث نعيش اليوم نضجا مهنيا كما كنا نأمله• لكن فات أصحاب القرار ذلك التصور الشامل الذي اقترحناه للتكوين كما فاتهم تحديد منطلقاته• إننا في جمعية آفاق لسائقي سيارات الأجرة لا نتصور تكوينا بعيدا عن مراجعة قوانين البلدية 62/8 و62/9 وظهير 1963، وإلا عن أي تكوين نتحدث؟ نقترح لإصلاح القطاع مشروع من التقنين الى التكوين أو بعبارة أخرى تعديل القوانين المؤطرة للقطاع كمرجعية للتكوين، في إطار ثنائية الحق والواجب• لا يختلف أحد أن من مواضيع التكوين المنشود، الميثاق بين السائق والزبون، والسائق والسائح أو الزائر، فأي ميثاق سيكون محور التكوين، أو على الاصح أي تكوين سيكون في غياب الميثاق• هذا منطلقنا• التكوين المستمر في إطار التنمية البشرية ، والتي خصصت لها مبالغ هامة ، تلزم الجميع بمجانية التكوين، لاسيما أن السائق يؤدي الضرائب على القيمة المضافة فضلا عن الخدمات التي يقوم بها• إن الحلول المقترحة اليوم ليست فقط حلولا ترقيعية فحسب، بل تكشف عن عجز وقصور في مواكبة مسيرة الحداثة التي يعيشها المجتمع من جهة، وضيق الأفق في مقابل ما يعرفه القطاع في البلدان المتقدمة من جهة ثانية• إننا نهيب بكل الفاعلين أن يشاركوا ويساهموا في إصلاح القطاع بعيدا عن مناقشة الاشخاص والتركيز على مناقشة المواضيع الجادة وبعيدا عن الحسابات الضيقة وعن المصالح الشخصية•
عبد الرحمان نحايلي رئيس جمعية آفاق لسائقي سيارات الأجرة
2006/11/24

Aucun commentaire: